كامل سليمان

301

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

14 - دولة الحقّ . . هكذا سمّاها الصادق عليه السّلام : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ : أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ « 1 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - هذه الأمّة مرحومة . فمنها نبيّها ، ومنها مهديّها . بنا فتح هذا الأمر وبنا يختم . ولنا ملك مؤجّل ، وليس بعد ملكنا ملك ، لأننا أهل العاقبة ، والعاقبة للمتّقين « 2 » . ( وقد سأله أمير المؤمنين عليه السّلام مرة : أمنّا ، آل محمد ، المهديّ أم من غيرنا ؟ . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ) - لا بل منّا ، يختم اللّه به الدّين كما فتح بنا . - بنا ينقذون من الفتنة كما أنقذوا من الشّرك . وبنا يؤلّف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة ، كما ألّف بين قلوبهم بعد

--> ( 1 ) الأنبياء - 105 . وقد قال الباقر عليه السّلام في مجمع البيان تعقيبا على الآية الكريمة : هم أصحاب المهدي عليه السّلام في آخر الزمان . وانظر ينابيع المودة ج 3 ص 80 والإمام المهدي ص 46 وص 266 وإلزام الناصب ص 25 عن الصادق عليه السّلام . ( 2 ) الملاحم والفتن ص 95 والصواعق المحرقة ص 97 بلفظ آخر ، والمهدي ص 98 - 99 ونور الأبصار ص 231 باختلاف يسير ، وفي مصادر كثيرة متفقة في المعنى متقاربة في اللفظ .